مدرسة بنات محمود الهمشري الأساسية

التعلم عن بعد
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ادخل ولن تندم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Lena
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 7367
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 18
الموقع : Tulkarem - Palestine

مُساهمةموضوع: ادخل ولن تندم   الأربعاء يناير 23, 2013 8:05 pm

فضل الصدقة:


أولاً: أنها تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله عليه السلام :
{ إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى } [صحيح الترغيب].


ثانياً: أنها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله عليه السلام :
{ والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار } [صحيح الترغيب].


ثالثاً: أنها وقاية من النار كما في قوله عليه السلام :
{ ... فاتقوا النار، ولو بشق تمرة }.


رابعاً: أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول:
{ كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس }.
قال يزيد: ( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )، قد ذكر النبي أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
{ رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } [في الصحيحين].


خامساً: أن في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله عليه السلام :
{ داووا مرضاكم بالصدقة }.
يقول ابن شقيق: ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ ) [صحيح الترغيب].

سادساً: إن فيها دواء للأمراض القلبية كما في قوله - عليه السلام - لمن شكى إليه قسوة قلبه:
{ إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم } [رواه أحمد].


سابعاً: أن الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل: ( وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال - عليه السلام - : أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم ) [صحيح الجامع]
فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه.


ثامناً: أن العبد إنما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى:
" لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ " . [آل عمران:92].


تاسعاً: أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول - عليه السلام - :
{ ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً } [في الصحيحين].


عاشراً: أن صاحب الصدقة يبارك له في ماله كما أخبر النبي - عليه السلام - عن ذلك بقوله: { ما نقصت صدقة من مال } . [في صحيح مسلم].


الحادي عشر: أنه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلا ما تصدق به كما في قوله تعالى: " وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ " [البقرة:272].
ولما سأل النبي عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها ما بقى منها: قالت: ما بقى منها إلا كتفها. قال - عليه السلام - : { بقي كلها غير كتفها - ( وذهبت هذه ) } [في صحيح مسلم].


الثاني عشر: أن الله يضاعف للمتصدق أجره كما في قوله عز وجل: إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ [الحديد:18]. وقوله سبحانه: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [البقرة:245].

الثالث عشر: أن صاحبها يدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله - عليه السلام - قال:
{ من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان } قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: { نعم وأرجو أن تكون منهم } [في الصحيحين].


الرابع عشر: أنها متى ما اجتمعت مع الصيام واتباع الجنازة وعيادة المريض في يوم واحد إلا أوجب ذلك لصاحبه الجنة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله - عليه السلام - قال:
{ من أصبح منكم اليوم صائماً؟ } قال أبو بكر: أنا. قال: { فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ } قال أبو بكر: أنا. قال: { فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ } قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله : { ما اجتمعت في امرىء إلا دخل الجنة } [رواه مسلم].


الخامس عشر: أن فيها انشراح الصدر، وراحة القلب وطمأنينته، فإن النبي - عليه السلام - ضرب مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثدييهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا اتسعت أو فرت على جلده حتى يخفى أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئاً إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ولا تتسع . [في الصحيحين]
( فالمتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه، وانفسح بها صدره، فهو بمنزلة اتساع تلك الجبة عليه، فكلمَّا تصدَّق اتسع وانفسح وانشرح، وقوي فرحه، وعظم سروره، ولو لم يكن في الصَّدقة إلا هذه الفائدة وحدها لكان العبدُ حقيقياً بالاستكثار منها والمبادرة إليها وقد قال تعالى:
" وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ " [الحشر:9].


السادس عشر: أنَّ المنفق إذا كان من العلماء فهو بأفضل المنازل عند الله كما في قوله عليه السلام :
{ إنَّما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل.. } الحديث.


السابع عشر: أنَّ النبَّي جعل الغنى مع الإنفاق بمنزلة القرآن مع القيام به، وذلك في قوله - عليه السلام - :
{ لا حسد إلا في اثنين: رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل والنهار }.
فكيف إذا وفق الله عبده إلى الجمع بين ذلك كله؟ نسأل الله الكريم من فضله.


الثامن عشر: أنَّ العبد موفٍ بالعهد الذي بينه وبين الله ومتممٌ للصفقة التي عقدها معه متى ما بذل نفسه وماله في سبيل الله يشير إلى ذلك قوله جل وعلا:
" إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقتَلُونَ وَعداً عَلَيْهِ حَقّاً فِى التَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرءَانِ وَمَنْ أَوفَى بِعَهدِهِ مِنَ اللهِ فَاستَبشِرُواْ بِبَيعِكُمُ الَّذِى بَايَعتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ ". [التوبة:111].


التاسع عشر: أنَّ الصدقة دليلٌ على صدق العبد وإيمانه كما في قوله :عليه السلام :
{ ... والصدقة برهان } [رواه مسلم].


العشرون: أنَّ الصدقة مطهرة للمال، تخلصه من الدَّخن الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة فقد كان النَّبي - عليه السلام - يوصي التَّجار بقوله:
{ يا معشر التجار، إنَّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة } [رواه أحمد والنسائي وابن ماجة، صحيح الجامع].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Manar AL-asad
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 20/10/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: ادخل ولن تندم   الخميس يناير 24, 2013 2:32 am

شكرا لينا Surprised Surprised Surprised
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lena
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 7367
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 18
الموقع : Tulkarem - Palestine

مُساهمةموضوع: رد: ادخل ولن تندم   الخميس يناير 24, 2013 3:08 am

عفواً منار Surprised Surprised Surprised
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Manar AL-asad
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 20/10/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: ادخل ولن تندم   الخميس يناير 24, 2013 3:48 am

Surprised Surprised Surprised Surprised
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lena
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 7367
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 18
الموقع : Tulkarem - Palestine

مُساهمةموضوع: رد: ادخل ولن تندم   الخميس يناير 24, 2013 7:11 pm

Surprised Surprised Surprised Surprised
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Manar AL-asad
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 20/10/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: ادخل ولن تندم   الأحد يناير 27, 2013 2:57 pm

tongue tongue tongue tongue
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ادخل ولن تندم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة بنات محمود الهمشري الأساسية :: المواد الاساسية :: العلوم الإسلامية-
انتقل الى: