مدرسة بنات محمود الهمشري الأساسية

التعلم عن بعد
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الـــــــــــــــذرة . .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Lena
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 7367
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 17
الموقع : Tulkarem - Palestine

مُساهمةموضوع: الـــــــــــــــذرة . .   السبت مارس 23, 2013 10:03 pm

ذرة







من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة







اذهب إلى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هذه المقالة عن الذرة, وحدة بناء المادة. لتصفح عناوين مشابهة، انظر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
ذرة هيليومتعريفالخصائص

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رسم توضيحي لذرة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط], يصور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (بالوردي) وتوزيع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
(بالأسود). النواة (أعلى اليمين) في الهليوم-4 في الواقع متماثلة كرويًا
وتشبه إلى حد كبير السحابة الإلكترونية، على الرغم من أن الأنوية أكثر
تعقيدًا وهذا ليس الحال دائما. الشريط الأسود هو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] واحد (10−10 م أو 100 بيكومتر).
<table align="center">
<tr>
<td>أصغر قسم معترف به من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]</td>
</tr>
</table>
<table align="center">
<tr>
<td>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:</td>
<td>1.67×10−27 إلى 4.52×10−25 كغم</td>
</tr>
<tr>
<td>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:</td>
<td>صفر (طبيعية), أو شحنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]</td>
</tr>
<tr>
<td>نطاق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:</td>
<td>62 بيكومتر ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) إلى 520 بيكومتر ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])</td>
</tr>
<tr>
<td>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:</td>
<td>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وما يوافقها في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى جانب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]</td>
</tr>
</table>
الذرة هي أصغر جزء من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي يحتفظ بالخصائص [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لذلك العنصر. يرجع أصل الكلمة الإنجليزية ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: Atom) إلى الكلمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أتوموس، وتعني غير القابل للانقسام؛ إذ كان يعتقد أنه ليس ثمة ما هو أصغر من الذرة. تتكون الذرة من سحابة من الشحنات السالبة ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) تحوم حول نواة موجبة الشحنة صغيرة جدا في الوسط. تتكون النواة الموجبة هذه من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] موجبة الشحنة، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] متعادلة. الذرة هي أصغر جزء من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
يمكن أن يتميز به عن بقية العناصر؛ إذ كلما غصنا أكثر في المادة لنلاقي
البنى الأصغر لن يعود هناك فرق بين عنصر وآخر. فمثلاً، لا فرق بين بروتون
في ذرة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبروتون آخر في ذرة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مثلاً، أو ذرة أي عنصر آخر. الذرة، بما تحمله من خصائص؛ عدد بروتوناتها،
كتلتها، توزيعها الإلكتروني...، تصنع الفروقات بين العناصر المختلفة، وبين
الصور المختلفة للعنصر نفسه (المسماة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، وحتى بين كون هذا العنصر قادراً على خوض [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ما أم لا.

ظل تركيب الذرة وما يجري في هذا العالم البالغ الصغر، ظل وما زال يشغل
العلماء ويدفعهم إلى اكتشاف المزيد. ومن هنا أخذت تظهر فروع جديدة في العلم
حاملة معها مبادئها ونظرياتها الخاصة بها، بدءاً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (اللاثقة)، مروراً بنظريات التوحيد الكبرى، وانتهاءً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].






محتويات




النظرية الذرية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مقال تفصيلي :[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
النظرية الذرية تهتم بدراسة طبيعة المادة، وتنص على أن كل المواد تتكون
من ذرات. -الاكتشافات اليونانية في عام 430 ق.م توصل الفيلسوف اليونانى
(ديموقريطس) إلى مفهوم أو فكرة في كل الأشياء مصنوعة من ذرات أو بالمعنى
الحرفى كل الأشياء مكونة من ذرات غير قابلة للانقسام. واعتقد هذا الفيلسوف
أن كل الذرات متماثلة وصلبة وغير قابلة للانضغاط إلى جانب أنها غير قابلة
للإنقسام ، وأن الذرات تتحرك بأعداد لا حصر لها في فضاء فارغ.وأن الاختلاف
في الشكل والحجم الذرى يحدد الخصائص المختلفة لكل مادة. وطبقاً لفلسفة
(ديموقريطس) فإن الذرات ليست المكون الأساسي للمواد فقط ولكنها تكون أيضاً
خصائص النفس الإنسانية. فعلى سبيل المثال فإن الآلام تسببها "الذرات
الشريرة" وذلك لأن هذه الذرات تكون على شكل (إبر) بينما يتكون اللون الفاتح
من الذرات المسطحة ذات الملمس الناعم ، وقد اعتقد ديمقريطس واعتقد معه
الناس أفكار هي بلا شك تثير تهكمنا الآن ولكنها كانت منذ قرون "العلم الذي
لا يبارى". إن النظرية اليونانية عن الذرة لها مدلول تاريخي وفلسفى بالغ
الأهمية ، إلا أنها ليست ذات قيمة علمية، ذلك أنها لم تقم على أساس ملاحظة
الطبيعة أو القياس أو الاختبارات أو التجارب.

نموذج دالتون


وجاءت نظرية دالتون بشكل مختلف عما سبق ذلك كونها تعتمد على قوانين بقاء
الكتلة والنسب الثابتة والتي اشتقت من العديد من الاستنتاجات المباشرة.

يمكن التعبير عن النظرية التي اقترحها بالاتي :


  1. الأشياء (المواد) تتكون من العديد من الجسيمات الغير قابلة للتجزئة(ذرات) ذات حجم صغير جداً.
  2. ذرات نفس العنصر متشابهة في الخواص (الشكل ، الحجم ، الكتلة)، وتختلف تماماً عن ذرات العناصر الأخرى.
  3. يمكن لذرات العناصر المختلفة أن تتحد مع بعضها بنسب عددية بسيطة مكونة المواد.
  4. الاتحاد الكيميائي عبارة تغيير في توزيع الذرات.

لقد أثبتت نظرية دالتون نجاحها من خلال تفسيرها لبعض الحقائق القائمة في
ذلك الزمان كما أنها استطاعت أيضا التنبؤ ببعض القوانين الغير مكتشفة :

اولاً : تتضمن هذه النظرية(قانون حفظ الكتلة) : حيث أن التفاعل
الكيميائى لايفعل شيئا سوى اعادة توزيع الذرات ولم تفقد أي ذرة في هذة
المنظومة وبالتالي تظل الكتلة ثابتة عند حدوث التفاعل الكيميائى.

ثانياً : تفسر هذه النظرية (قانون النسب الثابتة) : افترض دالتون ان
مادة ما تتكون من عنصرين A و B. وان أي جزيئي من هذه المادة يتكون من ذرة
واحدة من A وذرة واحدة من B يعرف الجزيء بأنه مجموعة ذرات مترابطة مع بعضها
بقوة تسمح لها بالتصرف أو اعادة التنظيم كجسيم واحد. افترض أيضا ان كتلة
الذرة A تكون ضعف كتلة الذرة B وبالتالى فان الذرة A تساهم بضعف الكتلة
التي تساهم بها الذرة B في تكوين جزيء واحد من هذه المادة الأمر الذي يعني
ان نسبة كتلة الذرة Aالى الذرة B هي 2/1. في مركب الماء نسبة الهيدروجين
إلى الأكسجين دائماً ثابتة 2.00g H /16.00g O=1.00g H / 8.00g O

ثالثاً : لقد تنبأت نظرية دالتون بقانون النسب المتضاعفة (قانون النسب
المتعددة): عندما تتحدد ذرة ما مع أخرى وتشكل أكثر من مركب فإن نسبة
الأوزان لتلك الذرة التي تتحد مع واحد جرام من الذرة الأخرى يجب أن يكون
نسبة بسيطة. مثال: الأكسجين يتحد مع الكربون ويشكل أكثر من مركب (CO1 ،
CO2)، وزن الأكسجين الذي يتحد مع واحد جرام من الكربون في المركبين هو
2.66g للمركب الأول و 1.33g للمركب الثاني ، نسبة هذه الأوزان هي : 2 =
2.66g 1 1.3 وكان دالتون أول من حسب أوزان ذرات عدد من العناصر.

نموذج فارادي


توصّل فاراداي إلى أن الذرات تحتوي على جسيمات مكهربة تدعى إلكترونات وقام بتجارب تحليل أملاح إلا أنه لم يضع أي نموذج ذري

نموذج تومسون



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
نموذج تومسون، الشحنة الموجبة موزعة بالتساوي على كل الحجم المشغول بالإلكترونات


في عام 1896م أجرى أبحاثاً حول أشعة الكاثود. وفي عام 30 أبريل 1897م،
أدهش الأوساط العلمية بإعلانه عن أن الجسيمات المكونة لأشعة الكاثود هي
أصغر حجماً بكثير من الذرات، وقد سميت هذه الجسيمات بالإلكترونات.

وفى عام 1897م أظهر اكتشاف الالكترون للعالم "طومسون" أن المفهوم القديم
عن الذرة منذ ألفى عام، والذي ينطوى عليها على أنها جسيم غير قابل
للإنقسام كان مفهوماً خاطئاً، كما أظهر أيضاً أن للذرة - في الواقع- ترتيب
معقد غير أنهم لم يغيروا مصطلح "الذرة" أو الغير قابله للتجزئة إلى "اللا
ذرة" وأدى اكتشاف "طومسون" عن الإليكترون ذو الشحنة السالبة إلى إثارة
الإشكاليات النظرية لدى الفيزيائيين لأن الذرات ككل - تحمل شحنات كهربائية
متعادلة فأين الشحنة الإيجابية التي تعادل شحنة الإلكترون.

وفى الفترة ما بين عامى (1903 - 1907) حاول - "طومسون" أن يحل هذا اللغز
السابق ذكره عن طريق تكييف نموذج للذرة والتي اقترحها في المقام الأول
"اللورد كيلفن" في عام 1902، وطبقاً لهذا النموذج والذي يشار إليه غالباً
بنموذج "كرة معجونة وبها بعض حبوب الزبيب" فإن الذرة غالباً هنا عبارة عن
كرة ذات شحنة موجبة متماثلة أما الشحنات السالبة فإنها منتشرة على
الإلكترونات مثل الزبيب المدفون في كرة الزبيب.

وترجع أفضلية نظرية " طومسون" عن الذرة في أنها ثابتة، فإذا لم توضع
الإلكترونات في مكانها الصحيح فستحاول أن تعود إلى مواضعها الأصلية ثانية.
وفى نموذج معاصر أيضاً نظر العلماء إلى الذرة على أنها مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو مثل كوكب "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" ذو حلقات من الإلكترونات محيطة بالشحنة الكهربية الإيجابية المركزة.

حيث توصل طومسون إلى أن


  1. الذرة كرة مصمتة موجبة الشحنة.
  2. تتخلل الالكترونات السالبة الذرة (كما تتخلل البذور ثمرة البرتقال).
  3. الذرة متعادلة كهربائياً.

كان عمل طومسون يمثل تقدماً أساسياً في مجال الفهم العلمي لبنية الذرة
مقترحاً نموذجاً عرف فيما بعد بنموذج طومسون. إن عمله هذا أعطى الكثير من
البراهين العملية لكثير من النظريات التي وضعت حول البنية الذرية في عصره.

نموذج رذرفورد


اكتشف رذرفورد من خلال تجاربه بأن الشحنة الموجبة للذرة تتركز في مركزها
في نواة صغيرة مكثفة وتراصة وعلى أساس ذلك وضع نموذجه الذري الذي عرف
بالنموذج النووي. افترض راذرفورد عام 1911م النموذج النووي للذرة معتبراً
أن الذرة تتكون من كتلة صغيرة جداً وكثيفة جداً ذات شحنة موجبة تسمى النواة
وتحتل مركز الذرة وتحتوي نواة الذرة على جميع البروتونات ولذا فان كتلة
الذرة هي تعبير عن مجموع كتل البروتونات في نواتها (حيث أن قيمة كتل
الإلكترونات صغيرة جداً…. فهي قيم مهملة). كما أن شحنة النواة الموجبة ترجع
إلى تمركز البروتونات الموجبة بها. وتتوزع اليكترونات الذرة حول النواة
بنفس الطريقة التي تتوزع بها الأجرام السماوية حول الشمس. وبما أن الذرة
متعادلة لذا فعدد الاليكترونات السيارة يساوي لعدد البروتونات بالنواة.

قام العالم راذرفورد بإجراء بعض من أبرز التجارب للوصول إلى حقائق تركيب
الذرة. وقد اعتمد في تجارية على استخدام جسيمات ألفا المنطلقة من مادة
مشعة وفي اعتقاده أن المادة المشعة تطلق إشعاعاتها في كافة الاتجاهات وبلا
حدود وهي تتكون من جسيمات ألفا (œ-particles) الموجبة الشحنة وجسيمات بيتا
(ß-particles) السالبة الشحنة وأشعة جاما (y-rays) المتعادلة الشحنة. ويمكن
اعتبار جسيمات ألفا تحمل على أنها ذرات للهليوم فقد منها إليكترونين ولذا
فان جسيمات ألفا تحمل شحنتين موجبتين ولها كتلة تساوي أربعة مرات كتلة ذرة
الهيدروجين. وقد ساعد "رذر فورد" على تنمية معرفتنا بالذرة ،عندما قام مع
"هانز جيجر" بإجراء تجارب رقائق الذهب الشهيرة والتي أظهرت أن للذرة نواة
صغيرة ولكنها تحتوى على كل الكتلة تقريباً. فقد قام بإطلاق جسيمات "ألفا"
خلال الرقائق الذهبية ثم استقبلت هذه الجسيمات كومضات ضوئية.

لقد سمح راذرفورد بإطلاق حزمة رقيقة للغاية من جسيمات ألفا من مصدر مشع
كعنصر البولونيوم بالمرور في اتجاه صفيحة معدنية رقيقة من الفضة أو الذهب
،وبعد اختراق تلك الجسيمات الصفيحة المعدنية استقبلها على لوح من كبرتيد
الخارصين موضوع خلفها وكانت النتائج : قام روذرفورد عمليا بإطلاق جسيمات
"ألفا" خلال الرقائق الذهبية تصل سماكة الرقيقة الذهبية الواحدة إلى حوالى
0.00004 سنتيمتر فقط، ثم استقبل هذه الجسيمات كومضات ضوئية على شاشة
الاستقبال ومرت معظم الجزئيات مباشرة عبر الرقائق في حين انحرفت واحدة فقط
من عشرين ألف جزئ (ألفا) إلى حوالى 45ْ م أو أكثر. هذه التجربة شكلت ثورة
علمية في المفهوم الذري وقتها وكانت الطريقة الوحيدة لقبول واستيعاب نتائج
هذه التجربة هي فيما استطاع روذرفورد تفسيره على أن كامل كتلة الذرة تقريبا
مجتمعة في المركز وتمتلك هذه النواة حجما صغيراً جداً مقارنة بحجم الذرة
الكلية وقد توصل روذرفورد نتيجة ذلك إلى القول ((من خلال التفكير والدراسة
أدركت أن هذا الارتداد المتفرق هي نتيجة حتمية للتصادم الفردى فعندما قمت
بالعد وجدت أنه من المستحيل أن أحصل على أي نتيجة ولهذا العدد الضخم، إلا
إذا أخذت نظام يكون الجزء الأكبر من الكتلة من الذرة فيه مركزا بالنواة
الدقيقة. وبعد كل هذا التحليل أستطيع القول بأننى قد توصلت إلى وجود ذرة
ذات مركز دقيق جداً به أغلب الكتله ويحمل شحنة موجبة تعادل شحنة
الإلكترون.)). إن الطريقة الوحيدة التي مكنت راذرفورد من تفسير نتائج
تجربته المدهشة وقدرة الجسيمات على المرور والإنحراف ضمن الذرة هي
الاستنتاجات بأن :

أولاً : وجود فراغ كبير في الذرة دليل على عدم الانحراف الكلي للجسيمات.

ثانياً : احتواء الذرة بعض الجسيمات الثقيلة والمشحونة بشحنات موجبة
وبالتالي فإن اقتراب جسيمات ألفا من هذه الجسيمات الموجبة قد تسبب في تنافر
بسيط معها ، وبالتالي كان سببا في انحراف بعض جسيمات ألفا.

ثالثاً: تمركز الجسيمات الموجبة الشحنة بالذرة في وسطها مما سبب
الانحراف الكلى لجسيمات ألفا (قليلة العدد نظراً لصغر حجم الفراغ الذي
تشغله النواة) المارة بمركز النواة. مما سبب الإنحراف الكبير لهذه
الجسيمات.

نموذج الذرة التي توصل إليها روذرفورد (النموذج النووي):


  1. الذرة تشبه المجموعة الشمسية (نواة مركزية يدور حولها على مسافات شاسعة الالكترونات سالبة الشحنة)
  2. الذرة معظمها فراغ (لأن الذرة ليست مصمتة وحجم النواة صغير جدا بالنسبة لحجم الذرة)
  3. تتركز كتلة الذرة في النواة (لأن كتلة الالكترونات صغيرة جدا مقارنة بكتلة مكونات النواة من البروتونات والنيوترونات)
  4. يوجد بالذرة نوعان من الشحنة (شحنة موجبة بالنواة وشحنات سالبة على الالكترونات
  5. الذرة متعادلة كهربيا لأن عدد الشحنات الموجبة (البروتونات) يساوي عدد الشحنات السالبة (الالكترونات)
  6. تدور الالكترونات حول النواة في مدارات خاصة.
  7. يرجع ثبات الذرة إلى وقوع الالكترونات تحت تأثير قوتين متضادتين في
    الاتجاه متساويتين في المقدار هما قوة جذب النواة للالكترونات وقوة الطرد
    المركزي الناشئة عن دوران الالكترونات حول النواة.

الإرتيابات في نموذج روذرفورد ……..النووي !

اولاً : الذرة ليست متزنة ميكانيكياً حيث أن النواة الموجبة تقوم بجذب
الالكترونات السالبة وتلتحم وتتعادل بفرض أن الالكترونات سالبة. إذا كانت
الالكترونات تدور حول النواة في مسار دائري تنشأ قوة مركزية تساوي (ك ع2 /
نق) وبالتالي يتحرك الالكترون بتسارع مركزي ويكون مع النواة ثنائي متذبذب
فيشع أمواجاً كهرومغناطيسية ويدور في مسار حلزوني إلى أن يسقط في النواة.

ثانياً : بما أن الالكترون يدور حول النواة ويكون معها زوجا متذبذباً
إذاً الذرة تشع طيف مستمر متغير في التردد والطول الموجي وتتناقص طاقته
تدريجيا وهذا يناقض مع التجارب العملية التي أثبتت أن الذرات تشع طيفاً
خطياً له طول موجي محدد بدقــة.

نموذج بور



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
Modèle de l'atome de Bohr : un modèle planétaire dans lequel les électrons ont des orbites définies


في عام 1913م اقترح الفيزيائي الدنماركي نيلز بور نموذجًا للذرة تنتظم
فيه الإلكترونات في مدارات متوالية الاتساع حول نواة صغيرة تتكون من
البروتونات والنيوترونات. ويقترح بور أن الإلكترونات تدور حول النواة في
مسارات دائرية وبمدارات محددة ، وطالما أنها في مداراتها فإنها تمتلك طاقة
محددة وثابتة ، وتفقد جزء من طاقتها على شكل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عند الانتقال من مدار أبعد إلى مار أقرب عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، والعكس صحيح ، فعند إعطاء الإلكترون كمية من الطاقة كالتسخين مثلا ،
عندئذ يمكن أن ينتقل من مدار أقرب إلى مدار أبعد عن النواة بسبب امتصاصه
هذه الطاقة. واعتقد بور بأن العديد من خواص العنصر تعتمد على(عدد)
الإلكترونات الموجودة في المدار الخارجي لذرة ذلك العنصر. ولقد ساعد نموذج
بور للذرة على تفسير الكيفية التي تتفاعل بها الذرات مع الضوء والأشكال
الأخرى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. فقد افترض بور أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
(إطلاق) الضوء بوساطة الذرة يستلزم تغييرًا في وضع وطاقة الإلكترون فيقفز
من مدار لآخر. وقد استطاع الكيميائيون الحصول على الكثير من المعلومات حول
تركيب الجزيئات عن طريق قياس كمية الإشعاع التي تمتصها والتي تنبعث منها.
افتراضات نيلز بور في نموذجه الذري : 1- الإلكترونات تدور حول النواة في
مسارات دئرية الشكل وضمن مدارات محددة ولها طاقات ثابتة ومحددة. 2- كل مدار
له طاقة محددة وثابتة يعبر عنها بأرقام صحيحة من 1-7 سميت بالأعداد الكمية
الرئيسية. 3- لا يفقد الإلكترون طاقة ما دام في مداره وإذا صعد لمدار أعلى
فإنه يكتسب طاقة تسمى طيف امتصاص. وإذا نزل لمدار أدنى فإنه يفقد طاقة
ضوئية تسمى طيف إنبعاث.

النمـوذج الـذري الحديث


تتكون الذرة من نواة تحتوي على الشحنة الموجبة (بروتونات) تتركز فيها
معظم الكتلة محاطة بإلكترونات سالبة الشحنة تتحرك بسرعة كبيرة ولها خواص
الموجات بموجب معادلة رياضية وموجودة في فراغ حول النواة يكون احتمال
وجودها فيه أكثر من 90% تسمى المجالات الإلكترونية.

مكونات الذرة ونظرية الكم


تتكون الذرة من سحابة من الشحنات السالبة (الإلكترونات) تحوم حول نواة
موجبة الشحنة صغيرة جدا في الوسط. تتكون النواة الموجبة هذه من بروتونات
موجبة الشحنة، ونيوترونات متعادلة. الذرة هي أصغر جزء من العنصر يمكن أن
يتميز به عن بقية العناصر؛ إذ كلما غصنا أكثر في المادة لنلاقي البنى
الأصغر لن يعود هناك فرق بين عنصر وآخر. فمثلاً، لا فرق بين بروتون في ذرة
حديد وبروتون آخر في ذرة يورانيوم مثلاً، أو ذرة أي عنصر آخر. الذرة، بما
تحمله من خصائص؛ عدد بروتوناتها، كتلتها، توزيعها الإلكتروني...، تصنع
الفروقات بين العناصر المختلفة، وبين الصور المختلفة للعنصر نفسه (المسماة
بالنظائر)، وحتى بين كون هذا العنصر قادراً على خوض تفاعل كيميائي ما أم
لا. ظل تركيب الذرة وما يجري في هذا العالم البالغ الصغر، ظل وما زال يشغل
العلماء ويدفعهم إلى اكتشاف المزيد. ومن هنا أخذت تظهر فروع جديدة في العلم
حاملة معها مبادئها ونظرياتها الخاصة بها، بدءاً بمبدأ الشك (اللاثقة)،
مروراً بنظريات التوحيد الكبرى، وانتهاءً بنظرية الأوتار الفائقة أكثر
النظريات التي لاقت قبولا لتفسير تركيب الذرة هي النظرية الموجية. وهذا
التصور مبني على تصور بوهر مع الأخذ في الاعتبار الاكتشافات الحديثة
والتطويرات في ميكانيكا الكم. و التي تنص على :


  1. تتكون الذرة من جسيمات تحت ذرية (البروتونات ،الإلكترونات ،النيوترونات.
  2. مع العلم بأن معظم حجم الذرة يحتوى على فراغ.
  3. في مركز الذرة توجد نواة موجبة الشحنة تتكون من البروتونات ،النيوترونات (ويعرفوا على أنهم نويات)
  4. النواة أصغر 100,000 مرة من الذرة. فلو أننا تخيلنا أن الذرة بإتساع مطار هيثرو فإن النواة ستكون في حجم كرة الجولف

[[دالة الطول الموجي للمدار الإلكترونى للهيدروجين. عدد الكم الرئيسي
على اليمين من كل صف وعدد الكم المغزلي موضح موجود على هيئة حرف في أعلى كل
عمود.]]


  1. معظم الفراغ الذري يتم شغله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي تحتوى على الإلكترونات في شكل إلكترونى محدد.
  2. كل مدار يمكن أن يتسع لعدد 2 إلكترون ، محكومين بثلاث أرقام للكم ، عدد الكم الرئيسي ، عدد الكم الثانوي ، عدد الكم المغناطيسي.
  3. كل إلكترون في أي من المدارات له قيمة واحدة لعدد الكم الرابع والذي يسمى عدد الكم المغناطيسي.
  4. المدارات ليست ثابتة ومحددة في الاتجاه وإنما هي تمثل إحتمالية تواجد 2
    إلكترون لهم نفس الثلاث أعداد الأولى للكم ، وتكون آخر حدود هذا المدار هو
    المناطق التي يقل تواجد الإلكترون فيها عن 90%.
  5. عند انضمام الإلكترون إلى الذرة فإنها تشغل أقل مستويات الطاقة ، والذي
    تكون المدارات فيه قريبة للنواة (مستوى الطاقة الأول). وتكون الإلكترونات
    الموجودة في المدارات الخارجية (مدار التكافؤ) هي المسئولة عن الترابط بين
    الذرات. لمزيد من التفاصيل راجع "التكافؤ والترابط
الانشطار فيزياء الطاقة العالية



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كان إنريكو فيرمي أول من قام بتصويب النيوترونات على اليورانيوم عام
1934 ولكنه لم ينجح في تفسير النتائج. وقام العالم الكيميائي الألماني أوتو
هان وزميلته ليز مايتنر وزميلهما شتراسمان بتلك الأبحاث وقاموا بتحليل
المواد الناتجة عن التفاعل. وكانت مفاجأة لم يستطيعوا أولا تفسيرها إذ أنهم
وجدوا عناصر جديدة تكونت من خلال التفاعل. وكان أن أعادوا التجربة
باستخدام يورانيوم عالي النقاوة، فكانت النتيجة هي ما وجدوه من قبل وتكوّن
عنصر الباريوم. والباريوم عدده الذري تقريبا نصف العدد الذري لليورانيوم.
كان ذلك عام 1938 وبعدها بدأت الحرب العالمية الثانية واضطرت ليزا مايتنر
مغادرة ألمانيا نظرا لاضطهاد النازية لليهود. وسافرت ليزا إلى السويد حيث
كان أحد أقربائها يعمل هناك وهو روبرت فريتش. وقصت عليه نتائج تجربة
اليورانيوم.

وفي مطلع عام 1939 فطن أتوهان وشتراسمان إلى تفسير التفاعل الذي حدث
وانه انشطار لنواة ذرة اليورانيوم وتكون الباريوم ونشر نتيجة ابحاثه في
المجلة العلمية. وفي نقس الوقت استطاعت مايتنر بمساعدة فريتش على تفسير
تجربة اليورانيوم بأنها انشطار نووي ن واستطاعا الإثنان تكملة التفسير بأنه
من خلال أنقسام نواة اليورانيوم يحدث فقدا في الكتلة بين وزن اليورانيوم
ووزن الباريوم والمنتجات الأخرى الناتجة عن الانقسام، وقدرا تلك الكتلة
بأنها نحو 1/5 من كتلة البروتون، أي أن طاقة تقدر بنحو 200 MeV تتحرر من كل
انقسام. وهي طاقة بالغة للغاية. وسافرا الأثنان بعد ذلك إلى الولايات
المتحدة واجتمعا مع أينشتاين وقصا عليه نتيجة أبحاثهما.

وكانت مجموعة من العلماء تعمل في فرنسا تحت رئاسة فريدريك كوري زوج ماري
كوري- مكتشفة البولونيوم - واكتشفوا أنه خلال انشطار نواة اليورانيوم
ينطلق عدد من البيوترونات قدروه 5و3 في المتوسط إلا أنهم عدّلوا ذلك العدد
إلى 6و2 نيوترونات في المتوسط لكل انشطار فيما بعد.

ولما عرف أينشتاين وزميله زيلارد بأمريكا نتائج مايتنر وفريتش بالإضافة
إلي نتائج المجموعة الفرنسية عن النيوترونات المصاحبة للانشطار قام
أينشتاين وزيلارد بتوجيه خطابا إلى الرئيس الأمريكي آنذاك روزفيلت يعرفوه
بتلك النتائج العلمية الخطيرة والتحذير من إمكانية سعي الألمان باستغلال
تلك المعلومات لصنع قنبلة ذرية يكون لها مفعولا فظيعا، خصوصا وأن الحرب قد
بدأت في أوروبا بهجوم الألمان على بولندا. ووصل خطاب أينشتاين وزيلاد إلى
الرئيس الأمريكي في يناير 1939.

مكونات


الجسيمات ما تحت الذرية


على الرغم من أن الذرة كلمة تدل أصلا على الجسيمات التي لا يمكن أن
يقتطع من جسيمات أصغر ، في استخدام العلمية الحديثة تتكون الذرة من جسيمات
تحت ذرية مختلفة. الجزيئات المكونة للذرة هي الإلكترون ، والبروتون
والنيوترون الإلكترون هي ضخمة حتى الآن على الأقل من هذه الجسيمات في 9،11 ×
10-31 كجم ، مع الشحنة الكهربائية السلبية بروتونات, ونيوترونات التي
تتكون بدورها من الكواركات التي تعد أصغر جزء من المادة. عدد البورتونات في
نواة الذرة يطلق عليه العدد الذري, ويحدد أي عنصر له هذه الذرة. فمثلاً
النواة التي بها بروتون واحد (أي النواة الوحيدة التي يمكن أن لا يكون بها
نيوترونات) من مكونات ذرة الهيدروجين, والتي بها 6 بروتونات, ترجع للعنصر
كربون, أو التي بها 8 بروتونات أكسجين. يحدد عدد النيورتونات نظائر العنصر.
عدد النيوترونات والبروتونات متناسب, وفى النويات الصغيرة يكونا تقريبا
متساويين, بينما يكون في النويات الثقيلة عدد كبير من النيوترونات.
والرقمان معا يحددا النيوكليد (أحد أنواع النويات). البروتونات
والنيوترونات لهما تقريبا نفس الكتلة, ويكون عدد الكتلة مساويا لمجموعهما
معا, والذي يساوي تقريبا الكتلة الذرية. وكتلة الإلكترونات صغيرة بالمقارنة
بكتلة النواة.

نصف قطر النوكليون (نيترون أو بروتون) يساوي 1 fm (فيمتو متر = 10−15
m). بينما نصف قطر النواة, والذي يمكن أن يكون تقريبا الجذر التربيعي لعدد
الكتلة مضروبا في 1.2 fm, أقل من 0.01% من قطر الذرة. وعلى هذا تكون كثافة
النواة أكثر من (1012)تريليون مرة من الذرة ككل. ويكون لواحد مللي متر مكعب
من مادة النواة, لو تم ضغطه, كتلة تبلغ 200,000 طن. النجم النيتروني يتكون
من مثل هذا التصور.

وبالرغم من أن البروتونات الموجبة الشحنة يحدث بينها وبين بعضها تضاد
كهرمغناطيسي, فإن المسافة بين النيوكلونات تكون صغيرة بدرجة كافية لأن يكون
التجاذب القوي (والذي تكون أقوى من القوى الكهرمغناطيسية ولكن تقل بشدة مع
بعد المسافة) غالب عليها. (وتكون قوى الجاذبية مهملة, لكونها أضعف 1036 من
التضاد الكهرمغناطيسي).

خصائص


الخواص النووية


النماذج النواوية


نحن بحاجة إلى الإجابة عن السؤال التالي :"ماذا يشبه التركيب الداخلي
للنواة ؟" فتجارب التشتت تبين أن النواة ليست شيئا نقطيا بسيطة بل لها شحنة
وكتلة موزعتين على حجمها لذلك فان النيوكلونات ما هي إلا حاملات لشحنة
وكتلة يربطها نوع معين من التركيب الديناميكي.

نموذج القطرة السائلة :


معاملة النيوكليونات كالجزيئات التي في قطرة من سائل، ففي 1936عام
Bohrاقترح نموذجه قطرة السائل تتفاعل النيوكليونات بقوة مع بعضها البعض
وتتعرض إلى تصادمات متكررة أثناء اهتزازها ضمن النواة، وتناظر حركة الهزهزة
هذه حركة الاضطراب الحرارية للجزيئات في قطرة سائل. عنصر قائمة مرقّمة

طاقة الربط الحجمية:


،و هذه تبين أن القوة النووية A〉50إن طاقة الترابط لكل نيوكليون تكون
ثابتة تقريبا بالنسبة إلى على نيوكليون معين تكون بسبب القليل من اقرب
الجيران فقط وليس بسبب كل نيوكليونات في النواة.إن طاقة الترابط الكلية
للنواة تتناسب تناسبا طرديا مع А وبذلك تتناسب تناسب طردي Ev=av A : مع حجم
النواة وتكون المساهمة إلى طاقة ترابط النواة بأكملها هي ثابت:av

الطاقة السطحية:


البروتونات والنيوترونات الموجودة على سطح النواة(سطح الكرة)،اقل ارتباطا من الموجودة Es=-as Aداخل حجم الكرة⅔ ثابت معدل ثاني:as

طاقة التنافر الكهربائي:


التنافر الكهروستاتيكي بين زوج من البروتونات في النواة يؤدي إلى نقصان
الطاقة الرابطة الشغل اللازم لجلب بروتونات من اللانهاية إلى حيز الذي هو
من ضمنER النووية،طاقة كولوم متناسبة مع2 / (1−Ζ)Ζ عدد الأزواج البروتونية
لنواة ERحجم النواة لذلك تكون الطاقة تحتوي علىZ من البروتونات وتتناسب
تناسب عكسي مع نصف قطر النواة R=RO.A⅓ 0R:نصف قطر نواة الهيدروجين ER=−aR
Z(Z−1) A−⅓ طاقة كولوم هي كمية سالبة لأنها ناشئة عن قوة معيقة لاستقرار
النواة طاقة اللاتناظر: تعبر عن رغبة النوى لان تكون Ν=Ζ إذا إن هذه الطاقة
ستكون مساوية للصفر للنوى التي يتساوى فيها عدد البروتونات مع عدد
النيوترونات ،ما عدا ذلك فهو موجب ويزداد بزيادة الحياد عن الشرط أعلاه ،أي
كلما كان ابعد عن الشرط كلما كانت الكتلة أكبر وطاقة الربط اصغر А⋿=−aA
(A−2Z)2/A

طاقة الشفاعية:


إن الانوية أكثر استقرارا تحتوي عددا زوجيا من البروتونات
والنيوترونات،وان اقلها استقرارا هي التي تحتوي عددا فرديا من البروتونات
والنيوترونات كما هو مبين في الجدول التالي عدد الانوية المستقرة Ν Ζ А 166
زوجي زوجي زوجي 56 فردي زوجي فردي 51 زوجي فردي فردي 5* فردي فردي زوجي

Ep=ap A−½ زوجيان 0 〈Ν ،Ζ apفردي+زوجي 0 = فرديان 0〉Z ،N

الطاقة الكلية لترابط النواة في نموذج القطرة السائلة يكتب على الشكل:
EL=−[av A−as A⅔−aR Z(Z−1)A−⅓−aA (A−2Z)2/A+ap A−½] إن تصور النواة كقطرة
سائل متجانسة الشحنة وغير قابلة للانكباس ،هو من أكثر النماذج شمولا ،
وتطبيقا وتفسيرا ،خصوصا لظاهرة الانشطار النووي ، يمكن تصورها اهتزاز قطرة
سائل أو اعتبار أن هناك موجات تتحرك علي سطحها.

طيف بالمر


- {{مقالة رئيسية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]}}

- -


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
طيف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المرئي من مجموعة خطوط بالمر. الخط H-ألفا هو الخط البرتقالي إلى اليمين
ويتبعه ثلاثة خطوط في نطاق الضوء المرئي. والخطوط إلى اليسار فهي من الأشعة
فوق البنفسجية حيث طول موجاتها أقصر من 400 نانومتر.


- -


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المبسط لذرة الهيدروجين. وتنشأ خطوط بالمر عندما يقفز الإلكترون ال1من أحد
مستويات الطاقة العليا إلى مستوي الطاقة الثاني في الذرة. ويبين الشكل
قفزة الإلكترون من مستوي الطاقة 3 إلى مستوي الطاقة 2 ، وعندما يفعل ذلك
فإنه يصدر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يتبع الخط الطيفي H-ألفا ، وهو أول مجموعة خطوط بالمر. بالنسبة للهيدروجين يكون العدد الذري () ولهذا فينتج عن تلك الانتقال فوتونا له [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 656 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ولونه أحمر.


- - يتكون الطيف المرئي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من أربعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تقاس بالنانومتر وهي : 410 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط], 434 نانومتر ,و 486 نانومتر, و 656 نانومتر, وهي تعادل انبعاث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تصدرها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عندما يهبط من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عالية إلى مستوي طاقة أقل ، ويكون المستوى الأقل هو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] n = 2.

- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

- كما توجد لهذا الطيف عدد من الخطوط في نطاق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، تقل طول موجتها عن 400 نانومتر ولذلك فهي لا ترى بالعين ، وهي تنتمي أيضا لمجموعة بالمر.

حجم الذرة


لا يمكن تحديد حجم الذرة بسهولة حيث أن المدارات الإلكترونية ليست ثابتة
ويتغير حجمها بدوران الإلكترون فيها. ولكن بالنسبة للذرات التي تكون في
شكل بلـّورات صلبة، يمكن تحديد المسافة بين نواتين متجاورتين وبالتالى يمكن
عمل حساب تقديري لحجم الذرة. والذرات التي لا تشكل بلـّورات صلبة يتم
استخدام تقنيات أخرى تتضمن حسابات تقديرية. فمثلا حجم ذرة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تم حسابها تقريبيا على أنه 1.2× 10−10 م. بالمقارنة بحجم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهو الجسيم الوحيد في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ذرة الهيدروجين 0.87× 10−15 م. وعلى هذا فإن النسبة بين حجم ذرة الهيدروجين وحجم نواتها تقريبا 100,000.وتتغير أحجام ذرات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المختلفة، ويرجع ذلك لأن العناصر التي لها شحنات موجبة أكبر في نواتها تقوم بجذب إلكترونات بقوة أكبر ناحية النواة.

العناصر والنظائر


كل عنصر، بمعنى ذرة كل عنصر، يحمل عدداً خاصاً به من البروتونات (يعرف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، وهذا العدد من البروتونات لا يشاركه به غيره من العناصر؛ فعنصر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مثلاً يحمل أحد عشر بروتوناً، وفي حال قابلت عنصراً ما يحمل أحد عشر
بروتوناً فكن على ثقة أنك أمام عنصر الصوديوم أو على الأقل أمام إحدى
صوره.و تتشارك الذرات التي لها نفس العدد الذري في صفات فيزيائية كثيرة،
وتتبع نفس السلوك في التفاعلات الكيميائية. ويتم ترتيب الأنواع المختلفة من
العناصر في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] طبقا للزيادة في العدد الذري.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بمفهومها البسيط هي مجموع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المكونات التي تحتويها الذرة؛ فهي تمثل مجموع كتل البروتونات والنيوترونات
وكذلك الإلكترونات، لكن لأن كتلة الإلكترونات ضئيلة جداً فإنها تهمل،
ويؤخذ بمجموع كتل البروتونات والنيوترونات.(من أجل تعريف الكتلة الذرية
للعنصر انظر أدناه). تقاس الكتلة الذرية بوحدة الكتل الذرية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
(و.ك.ذ)، حيث تساوي كتلة البروتون 1 و.ك.ذ تقريباً، وكذا كتلة النيوترون.
وبهذا بإمكاننا أن نقدر الكتلة الذرية لعنصر ما من خلال معرفتنا بعدد
البروتونات (Z) وعدد النيوترونات (N) التي يتكون منها، وبمعرفة أن كتلة كل
واحد من هذه الجسيمات النووية (النيوكليونات) تساوي وحدة كتلية ذرية واحدة،
فإن كتلة الذرة تساوي مجموع أعداد البروتونات والنيوترونات مقدراً بوحدة
الكتل الذرية.

مجموع أعداد البروتونات والنيوترونات يساوي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (A). وهنا يمكننا أن نكتب العلاقة التالية: ، حيث Z تشير إلى العدد الذري و N إلى عدد النيوترونات. قد يتواجد عنصر ما بصور مختلفة تسمى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
إذ أنّ لكل نظير منها العدد الذري نفسه (أي أنها تمثل نفس العنصر)، لكنها
تتفاوت في كتلها الذرية انطلاقا من الاختلاف في عدد النيوترونات فيما
بينها. ولتمييز تلك النظائر فإنه يتم كتابة اسم العنصر متبوعامن 1 بروتون
أيضا. ويكون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هذا العنصر والموجودة في الطبيعة.

التكافؤ والترابط


تكون الذرات متعادلة كهربائياً عندما يكون عدد ما تحمله من شحنات موجبة ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) يساوي تماماً عدد ما تحويه من شحنات سالبة ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]). عندما تفقد الذرة أو تكسب الإلكترونات، فإنها تتحول إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
عندما تكتسب الذرة الإلكترونات فإن شحنتها السالبة تفوق شحنتها الموجبة
وبذا تتحول إلى أيون سالب لأن عدد الإلكترونات فيها أصبح أكثر من عدد
البروتونات وعندما تفقد الذرة الإلكترونات، فإنها تتحول إلى أيون موجب لأن
عدد البروتونات فيها أصبح أكثر من عدد الإلكترونات.

لا توجد الذرات في الطبيعة عادة بصورة حرة (باستثناء ذرات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وإنما توجد ضمن مركبات كيميائية متحدةً مع غيرها من الذرات سواء أكانت
ذرات العنصر نفس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الـــــــــــــــذرة . .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة بنات محمود الهمشري الأساسية :: المواد الاساسية :: العلوم العامة-
انتقل الى: